الاستقرار

الاستقرار في نيو ساوث ويلز

تعتز ولاية نيو ساوث ويلز بسجلّها الحافل بالترحيب بالأشخاص القادمين كلاجئين وشبه لاجئين وتوطينهم، الذي يعود تاريخه إلى طفرات الهجرة بعد الحرب. وطوال هذه الفترة، وحتى الآونة الأخيرة، استقبلت أستراليا لاجئين من أوروبا الشرقية ويوغوسلافيا السابقة وأمريكا اللاتينية والوسطى والهند الصينية وأفريقيا وآسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط. وقد حصل تغيير في البلدان التي كان يأتي منها اللاجئون، ممّا يعكس الظروف العالمية المتغيّرة باستمرار، مثل حرب فيتنام في السبعينيات، وحرب الخليج الأولى، وحرب البلقان في التسعينيات، والصراعات في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأفغانستان خلال تسعينيات القرن الماضي والعقدَين الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين. وقد أقدم الناس في الآونة الأخيرة على الفرار من الصراع في سوريا والعراق وأفغانستان وأوكرانيا. وقد اتخذ العديد من هؤلاء الأشخاص من نيو ساوث ويلز موطنًا لهم.

تقدّر نيو ساوث ويلز الأشخاص القادمين كلاجئين وشبه لاجئين كجزء من الهجرة الأسترالية التاريخية والحالية والمستقبلية. إننا ندرك أن التنوّع السكاني هو ذخر اجتماعي واقتصادي. تبني التعدديّة مجتمعاً شاملاً، وتطوّر اقتصادنا ومجموعة المواهب لدينا، وتعزّز الإنتاجية وتشجّع الابتكار.

دور المستويات الحكومية الثلاثة

تقع على عاتق حكومة الكومنولث وضع السياسة الأساسية والمسؤولية التشغيلية لقضايا الاستقرار. يشمل ذلك تقييم تأشيرات الحماية ومنحها وإدارة توجيه القادمين ودعمهم عند وصولهم. وتضطلع حكومة نيو ساوث ويلز بمسؤولية ضمان سهولة حصول اللاجئين على خدمات الولاية واتّسام هذه الخدمات بالإنصاف والاستجابة لاحتياجاتهم.

وتقوم الحكومات المحلية (أي البلديات) بتنسيق أمور المجتمع والخدمات والقطاعات على المستوى المحلي للاستعداد لوصول الوافدين الجدد واستقبالهم ودعمهم.

دور Multicultural NSW

تقود Multicultural NSW استجابة حكومة نيو ساوث ويلز لاحتياجات الاستقرار. ونحن نعمل بشكل وثيق مع “المنسّق العام للاستقرار في ولاية نيو ساوث ويلز” ومع جميع مستويات الحكومة وقادة وأفراد المجتمعات ومقدّمي الخدمات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لضمان تنسيق الموارد والخدمات بشكل جيد ومناسب.

آخر تحديث للصفحة: 18 يناير 2023 | 5:44 ص